الاثنين، 25 يناير، 2016

الجاسوس المتأسلم المندس عبد اللات تميمي!!



نشرت سابقاً تحذير من صفحة فيسبوك مزورة بإسم بنت وهمي Benana Sunjekdar يختبيء وراءها العميل النجس عبدالله تميمي وشريكه الأنجس منه أحمد جمعة لنشر أكاذيبهم الفاضحة وأفكارهم الإرهابية التحريضية الطائفية ورسائل الحقد والكراهية.

فمن هو هذا الجاسوس المتأسلم المندس عبد اللات تميمي إبن تفيدة القاسمي؟

ظهر إسم هذا الإنتهازي الحقير للمرة الأولى علناً سنة 2005 بعد إغتيال رفيق الحريري في لبنان وتقرب وقتها من آل الحريري وشارك في حملات إعلامية مع تيار 14 آذار متظاهراً بأنه ضد النظام السوري!! وشارك فيما بعد في اعتصام لـ تيار "المستقبل" في أستراليا.

وفي سنة 2007 رافق فريد الغادري في زيارته المشؤومة إلى إسرائيل، ومن هناك أطلق عبد اللات تميمي مشروعة "السُنّي" الطائفي المشبوه ودعا لإبادة جميع الطوائف الأخرى في بلاد الشام!! وهذا الرأي العنصري يماثل بالضبط الفكر النازي الإرهابي الذي ارتكب مجازر الهولوكوست الرهيبة بحق اليهود والمسلمين وغيرهم لإقامة دولة الرايخ العظمى في ألمانيا وأيضاً يشابه الفكر الصهيوني الذي ارتكب المجازر بحق الفلسطينيين لإقامة دولة إسرائيل العنصرية!!

تربية هذا الحثالة المنحط تعطي فكرة واضحة عن تاريخه القذر المشؤوم، فهو بالأصل شيعي إيراني لكنه يدعي بأنه عراقي الأصل من مواليد مدينة القصير في حمص ومقيم حالياً في أستراليا، زوجته علوية من جبل محسن في لبنان. والده خليل عبدالرحمن حسن الحمد التميمي إيراني شيعي كان الأمين العام السابق للجبهة القومية لتحرير عربستان ثم أصبح المسؤول العسكري لحركة القوميين العرب وقد تم خطفه واغتياله في سورية سنة 1987.

نشأ وترعرع هذا الجاسوس المشبوه في كنف جده لأمه سيف الدين القاسمي الذي كان أحد زعماء الماسونية في سورية والذي تم في بيته عقد صفقة المصالحة المشهورة بين المخابرات الأسدية وجماعة الإخوان في سورية سنة 1979، حيث أن جده كان صديق لكبار المسؤولين البعثيين وله علاقات وطيدة مع العصابة الأسدية وهو صديق شخصي لكبار ضباط المخابرات في حمص وخاصة مع غازي كنعان رئيس فرع المخابرات العسكرية ومصطفى أيوب رئيس فرع أمن الدولة الذين كان يستضيفهم باستمرار في بيته المعروف بإسم بيت "العروبة" في حي البغطاسية بمنطقة الدبلان وهو كان وكر مشهور للماسونية، وكان عبد الله تميمي آنذاك شاب مراهق يقوم بخدمة ضيوف جده وتقديم الويسكي والعَرَق والمازة لهم!!

هذا الجاسوس المشبوه سبق أن ظهر في مقابلة على التلفزيون الإسرائيلي للتحريض على الإرهاب وترويج الفتنة الطائفية في بلاد الشام ودول الخليج تحت غطاء حماية "السُّنة"، ولديه موقع إنرنت إسمه "الشام الشريف" ومدونة "شام شريف" وصفحة فيسبوك "حزب الوطنيين الأحرار السوريين" وصفحة فيسبوك سرية إسمها "مذكرات إرهابي" للتغطية على أعماله المشؤومة هو وشريكه الأقذر منه "د. أحمد جمعة".


حاول هذا النجس عبد اللات تميمي التقرب مني شخصياً عدة مرات، وكان في كل مرة يحاول التواصل معي بحجة أن لديه معلومات سرية عن جماعة الإخوان المسلمون في سورية وقال لي بأنهم يعملون بإمرة مُلا علي يونسي رئيس المخابرات الإيرانية (اطلاعات)، وقد تبين لي بأنه كذاب منافق لا يمكن الوثوق به نهائياً ولذلك قررت عدم التعامل معه وطردته ولم أرد على إتصالاته المتكررة.

ولدينا المزيد من المعلومات المؤسفة عن نصب وإحتيال هذا المتأسلم القذر وسرقته آلاف الدولارات من اللاجئين السوريين بحجة مساعدتهم على الهجرة إلى أستراليا.


***

للتواصل مع محمد السمّان يرجى المراسلة على:
mjsamman@gmail.com