الاثنين، 10 أبريل، 2017

مؤسسة وطن في أميركا




وصلني سؤال عن مؤسسة وطن في أميركا، متى تأسست؟ ومن هم المؤسسون؟ وماهي مصادر تمويلهم ومشاريعهم؟!!

جواب: مؤسسة وطن في أميركا هي فرع منظومة وطن التي تأسست في تركيا ولها فرع في بريطانيا، وقد تأسست وطن أميركا في ولاية إنديانا بتاريخ 4-2-2013 والمؤسسون هم: كنان رحماني، مازن حلبي، منى عقيل هاشم، منى الجندي. ولدينا تفاصيل عن مشاريعهم وتمويلهم لكن ليست للنشر حالياً لأسباب أمنية وقانونية.

تعتبر "منظومة وطن" هي الواجهة الأبرز لجماعة الإخوان المسلمون (فرع سورية) حيث عقدت مؤتمرها التأسيسي في إسطنبول بتاريخ 14-6-2012 بحضور أشخاص محسوبين على جماعة الإخوان المسلمون (فرع سورية) ومنهم: معاذ السباعي، عبدالكريم بكار، البراء الخاني، محمد سرميني، جهاد الجنادي، بشير بساطة، ملهم الجندي، ‏محمد السباعي، أسامة الجانودي، عبدالله المفتي، عمار مسدي، طارق عبدالعال، هبة الشواف، أنس ‏السباعي، أحمد المهندس، ياسر السيد عمر. وشارك بذلك المؤتمر التأسيسي مجموعة من قيادات الجماعة ورموزها وكوادرها وبعض المستقلين، وقد حصلت "منظومة وطن" على رسائل وشهادات تزكية "خاصة" من عدة شخصيات "إسلامية" محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين ومنهم: يوسف القرضاوي (رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين)، طارق السويدان، راشد الغنوشي، سلمان العودة، محمد ياسر المسدي، هشام مروة، غزوان المصري، ياسر نجار، محمد العوضي، أنور مالك وغيرهم، كما حصلت على فتاوى شرعية بجواز دفع أموال الزكاة لهذه لمنظومة من مشائخ جماعة الإخوان المسلمون (فرع سورية) أمثال محمد فاروق البطل (رابطة العلماء السوريين)، وأحمد سعيد حوى وغيرهم.

وتقوم شبكة الجزيرة الإخبارية (التي يهيمن عليها جماعة الإخوان حسب شهادة المحامي الدكتور نجيب النعيمي وزير العدل القطري السابق) بالترويج لمنظومة وطن إعلامياً حيث تبث تغطية مباشرة لفعالياتها ونشاطاتها ومؤتمراتها وتنشر أخبار وتقارير وحوارات عنها بصورة متواصلة.

وعن "منظومة وطن" وحقيقة إرتباطها المباشر بجماعة الإخوان المسلمون (فرع سورية) يقول آرون لوند، باحث زائر في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، في دراسة له منشورة بتاريخ 07-05-2013 بعنوان (الصراع من أجل التكيُّف.. جماعة الإخوان المسلمين في سورية الجديدة): يُشتبَه بأن تكون منظمة "وطن"، الجديدة نسبياً والمسجلة في المملكة المتحدة، مجموعة واجهة أخرى لجماعة الإخوان. وهي بمثابة مظلّة لمنظمات عدّة غير حكومية، كل واحدة منها متخصّصة في مجال معين، مثل المساعدات الإنسانية والتمويل والإعلام. ويقال إن "وطن" تشارك في تجنيد العمالة الوافدة السورية، ولاسيّما من الأسر المرتبطة تاريخياً بجماعة الإخوان المسلمين. ويقول مالك العبده، وهو صحافي بريطاني من أصل سوري لديه فكرة جيدة عن السياسة الإسلامية، "إنها مسألة رعاية"، مضيفاً، "ما يفعلونه هو أنهم يجدّدون منظمتهم للإمساك بالناس، الشباب منهم، الذين سيتمكّنون من وضعهم في الجيش وفي الوزارات وفي الشوارع بعد سقوط النظام". ومع ذلك، تدّعي "وطن" أنها منظمة غير سياسية تماماً". تخدم مثل هذه الجماعات أغراضاً محدّدة بشكل مستقلّ عن جماعة الإخوان المسلمين، لكن أيديولوجيتها المشتركة وعضويتها تسمح لها بتبادل الموارد ودعم بعضها بعضاً في المحافل الكبيرة. من خلال إخفاء نفسها في هذه الشبكة من التحالفات غير الرسمية، تعرّض جماعة الإخوان، وبصورة متناقضة، عملية اتّخاذ القرارات إلى التأثيرات الخارجية. فالدعم القائم على المعرفة الشخصية، أو الصلات التنظيمية غير الإخوانية، أو الروابط الأسرية، لن يمكّن جميع الأعضاء على قدم المساواة. كما أن الموارد التي يجلبها قد تُستَغل في الصراعات الداخلية على السلطة.

ويؤكد رافاييل لوفيفر، باحث زائر في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، حقيقة تبعية "منظومة وطن" لجماعة الإخوان المسلمون (فرع سورية) في دراسة له منشورة بتاريخ 15-05-2013 بعنوان (جماعة الإخوان المسلمين تستعد للعودة إلى سورية): "لكن ومع ظهور الفرع الشبابي ذي الوزن لجماعة الإخوان السورية، يأتي التساؤل أيضاً عما سيكون عليه مصير المجموعات الشبابية الأخرى، مثل جماعة "وطن" ومجموعة العمل الوطني من أجل سورية، التي ازدهرت خارج إطار التنظيم منذ آذار/مارس 2011. إذ يقال إن هذا التساؤل كان موضع خلاف نشأ في مؤتمر اسطنبول بعد أن حاول 50 عضواً من شباب جماعة "وطن"، والذين هم أيضاً أعضاء في جماعة الإخوان، إقناع بعض الحاضرين بالانضمام إلى جماعتهم التي تُعنى بشؤون المجتمع المدني. لكن خصوم هؤلاء يطالبون بضرورة مواصلة الأنشطة الخيرية التي تمارسها جماعة "وطن" ضمن إطار فرع الشباب الجديد وليس من خلال تنظيم منفصل. تسعى الجماعة إلى إدماج تنظيمات مثل جماعة "وطن" في إطار الإخوان من خلال ضمان تبعيتهم المالية لفرع الشباب. كان الهدف من ظهور فرع الشباب هو اجتذاب التمويل من رجال الأعمال الأثرياء القريبين من التنظيم الإسلامي الذين كانوا يقدمون التبرعات لجماعات الشباب مثل "وطن" ومجموعة العمل الوطني من أجل سورية. فمن شأن تحويل التمويل عن هذه التنظيمات المنشقّة في اتجاه مختلف أن يقرّبها من فلك جماعة الإخوان ويضع مبادراتها، في نهاية المطاف، تحت الإشراف المحكم لسلسلة القيادة في الجماعة."

وقد أشار الباحث محمد أبو رمان في مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية والمتخصص في الحركات الإسلامية وشؤون الإصلاح السياسي، إلى حقيقة "منظومة وطن" في كتابه (الإسلاميون والدين والثورة في سورية) حيث يقول: "ومن أهم المؤسسات التي يُثار جدل حول علاقتها بجماعة الإخوان المسلمين، هي "وطن"، التي تُعرف عن نفسها بأنها من مؤسسات المجتمع المدني غير الربحية، مسجلة في المملكة المتحدة، وأعلنت أنها بصدد فروع أخرى في دول أوروبية وفي تركيا والولايات المتحدة الأمريكية... أما رئيس "وطن" حالياً فهو معاذ السباعي، ويرأس مؤسسة "خير" أنس السباعي، فيما يتولى الأمانة العامة في وطن أحمد المهندس، وتتشكل المؤسسة من أعداد كبيرة من السوريين المغتربين والناشطين في الخارج، وتمثل شبكة لربط المغتربين بالعمل الإنساني والمدني والخيري في أنحاء سورية، فيما ينظر إليها مراقبون بوصفها مركز تجنيد للمغتربين لضمهم لجماعة الإخوان المسلمين لاحقاً.

لدينا أرشيف معلومات ضخم عن منظومة وطن الإخونجية.

نراقب، نتابع، نوثق


***

للتواصل يمكن المراسلة على‎ ‎

mjsamman@gmail.com